وقالت الصحيفة إن ترمب فضل في اجتماعات عُقدت في الآونة الأخيرة مواصلة الضغط على الاقتصاد الإيراني وصادرات النفط الإيرانية من خلال منع الشحن من وإلى موانيها، وإنه يعتقد أن الخيارات الأخرى، بما في ذلك استئناف القصف أو الانسحاب من الصراع، تنطوي على مخاطر أكبر من الإبقاء على الحصار.
وفي السياق، أكد ترمب أمس الثلاثاء، خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض حضرها الملك تشارلز الثالث، أن الولايات المتحدة "هزمت إيران عسكرياً".
وقال الرئيس الأمريكي في افتتاح العشاء، متحدثاً عن إيران: "لقد هزمنا هذا الخصم عسكرياً، ولن نسمح أبداً لهذا الخصم (...) بامتلاك سلاح نووي"، مضيفاً أنه في هذه النقطة "يتفق معي تشارلز أكثر مما أتفق أنا مع نفسي".
مضيق هرمز
من جانبها، أعلنت الأمم المتحدة أن حركة عبور السفن عبر مضيق هرمز انخفضت بنسبة 95.3% منذ الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في المؤتمر الصحفي اليومي الثلاثاء، إن بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية تشير إلى أن حركة السفن عبر المضيق تراجعت بنسبة 95.3 بالمئة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.
وأضاف دوجاريك أن القيود المفروضة على المضيق أدت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية بنسبة 6%، كما ارتفعت أسعار النفط الخام بالنسبة لأوروبا بنسبة 53%.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في 2 مارس/آذار الماضي إغلاق مضيق هرمز أمام حركة العبور، وذلك عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وفي 11 أبريل/نيسان استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 21 الشهر ذاته تمديد الهدنة بناءً على طلب الوساطة الباكستانية "إلى حين تقديم طهران مقترحها" بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.















