وأفادت مصادر طبية باستشهاد الطفل الفلسطيني عادل لافي النجار (9 سنوات) وإصابة شاب (30 عاماً)، إثر قصف إسرائيلي على وسط مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وعن هذا الحدث، قال شهود إن مسيرة إسرائيلية قصفت بصاروخ محيط دوار أبو حميد وسط خان يونس، في منطقة تقع خارج نطاق سيطرة جيش الاحتلال وانتشاره.
وفي شمالي القطاع، قالت المصادر الطبية إن سيدة أُصيبت برصاص إسرائيلي في محيط منطقة التوام، ووصفت جراحها بالخطيرة.
فيما قال الشهود إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق نيرانه صوب المخيم المصري في محيط التوام، خارج نطاق سيطرة جيش الاحتلال وانتشاره.
وأوضح الشهود أن المدفعية الإسرائيلية قصفت بشكل مكثف المناطق الشرقية من مخيم جباليا شمالي القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار صوب المناطق ذاتها.
حصيلة الإبادة
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، استشهاد فلسطيني خلال 24 ساعة، ما يرفع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفاً و594 شهيداً.
وقالت الوزارة في بيان إحصائي يومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة "شهيداً جديداً، و5 مصابين".
ولم يشر البيان إلى ملابسات سقوط الضحايا الجُدد، فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عبر القصف وإطلاق النار، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى.
وفي هذا الصدد، أوضحت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025 ارتفعت إلى "818 شهيداً، و2301 مصاب".
كما بيّنت أن حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت كذلك إلى "72 ألفاً و594 شهيداً، و172 ألفاً و404 مصابين".
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت دماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.












