وكتب الحاكم ميخائيل رازفوجاييف على تطبيق تليغرام: "حتى هذه اللحظة، تم إسقاط 43 طائرة مسيرة فوق البحر وفوق أحياء مختلفة بالمدينة"، دون أن يحدد الإطار الزمني لعملية الدفاع الجوي.
إسقاط مسيرات روسية
في المقابل، أعلن سلاح الجو الأوكراني، في بيان عبر تطبيق تليغرام اليوم الأحد، أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت 124 من أصل 144 طائرة مسيرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي على مواقع في شمال وجنوب وشرق أوكرانيا خلال الليل.
وقال البيان إن القوات الروسية شنت هجمات على أوكرانيا، خلال الليل، باستخدام 144 طائرة مسيرة من طراز "شاهد"، وجيربيرا، وإيتالماس وطرز أخرى، تم إطلاقها من مناطق كورسك، وبريانسك، وأوريول، وميليروفو، وبريمورسكو-أختارسك الروسية، ومن دونيتسك المحتلة مؤقتا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية "يوكرينفورم".
وأضاف البيان أنه تم صد الهجوم من قبل وحدات الدفاع الجوي ووحدات الحرب الإلكترونية والطائرات المسيرة وفرق النيران المتنقلة التابعة لسلاحي الجو والدفاع الجوي الأوكرانيين.
من جانبه، أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الأحد، ارتفاع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير/شباط 2022، إلى نحو مليون و325 ألفا و650 فردا، من بينهم 960 قتلوا، أو أصيبوا، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وجاء ذلك وفق بيان نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في صفحتها على فيسبوك، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم)، اليوم الأحد.
وبحسب البيان، دمرت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب 11892 دبابة، و24463 مركبة قتالية مدرعة، و40711 نظام مدفعية، و1753 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و1354 من أنظمة الدفاع الجوي.
وأضاف البيان أنه تم أيضا تدمير 435 طائرة حربية، و350 مروحية، و258091 طائرة مسيرة، و4579 صاروخ كروز، و33 سفينة حربية، وغواصتين، و91582 من المركبات وخزانات الوقود، و4136 من وحدات المعدات الخاصة.
قصف مصفاة نفط
وفي السياق، أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الأحد، إنه استهدف مصفاة نفط روسية كبرى في ياروسلافل، شمال شرقي موسكو، تُعتبر بالغة الأهمية للعمليات اللوجستية للجيش الروسي.
وأضاف الجيش الأوكراني في بيان أنه وردت تقارير عن اندلاع حريق في المنشأة عقب الهجوم، وأنه يجري تحديد حجم الأضرار.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.









