وبحسب أكسيوس، تشير هذه الإحاطة إلى أن ترمب يدرس بجدية استئناف عمليات قتالية واسعة، إما لكسر الجمود في المفاوضات وإما لتوجيه ضربة حاسمة قبل إنهاء الحرب.
وأعدت القيادة المركزية الأمريكية خطة تتضمن "موجة قصيرة وقوية" من الضربات ضد إيران، يُرجح أن تستهدف بنى تحتية، بهدف كسر حالة الجمود التفاوضي، وفق ما نقل أكسيوس عن ثلاثة مصادر مطلعة.
وأشار أكسيوس إلى أن الأمل يتمثل في أن تدفع هذه الضربات إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بمزيد من المرونة في الملف النووي.
كما يُتوقع عرض خطة أخرى على ترمب تركز على السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام حركة الشحن التجاري، وقد تشمل هذه العملية قوات برية، بحسب أحد المصادر.
ومن بين الخيارات التي طُرحت سابقاً وقد تُناقش أيضاً، تنفيذ عملية للقوات الخاصة لتأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وقال ترمب لموقع أكسيوس الأربعاء إنه يرى أن الحصار البحري المفروض على إيران "أكثر فاعلية إلى حد ما من القصف".
كما دعا ترمب إيران أمس الأربعاء إلى "الإسراع" في إبرام اتفاق يضع حداً نهائياً للحرب، حيث كتب على منصته تروث سوشال: "إيران عاجزة عن ترتيب أمورها... من الأفضل لهم أن يعقلوا قريباً".
تهديد إيراني
في المقابل، هدد قائد البحرية الإيرانية القوات الأمريكية في المنطقة، في ظل الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على بلاده.
ونقلت قناة "برس تي في" الإيرانية عن قائد البحرية شاهرام إيراني قوله إن إيران أغلقت مضيق هرمز.
وأضاف إيراني: "إذا اقتربوا أكثر، فسنتخذ إجراء عملياتياً دون تأخير"، في إشارة إلى البحرية الأمريكية التي تمنع حالياً السفن من دخول أو مغادرة المواني الإيرانية.
وقال إن طهران ستواجه العدو "قريباً جداً" بسلاح "يخشاه بشدة"، دون أن يحدد نوع هذا السلاح.
وتتزامن هذه التصريحات مع سريان وقف إطلاق نار حالي بين إيران والولايات المتحدة.
وفي أعقاب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات مع إيران بباكستان، أعلن ترمب في 13 أبريل/نيسان الجاري بدء فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/آذار.
يُشار أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان الهدنة في 8 أبريل/نيسان الجاري، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.











