جاءت تصريحات هيكل في بيان بمناسبة عيد "المقاومة والتحرير" الذي يحيي ذكرى انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000، غداة فرض الولايات المتحدة عقوبات على لبنانيين بينهم ضباط في الجيش والأمن العام، بتهمة تقديم معلومات استخباراتية لحزب الله خلال الحرب الأخيرة.
وقال هيكل إن لبنان لا يزال يواجه تداعيات "العدوان الإسرائيلي المستمر" وما خلّفه من دمار وآلاف القتلى والجرحى، مؤكداً أن الجيش يواصل أداء مهامه الأمنية والعسكرية على الرغم من الظروف المعقدة، بما يشمل حماية الحدود ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة ومساندة المواطنين، خاصةً النازحين والمتضررين من الحرب.
وشدد قائد الجيش على أن حملات التشهير والشائعات الطائفية والمناطقية "لن تثني المؤسسة العسكرية عن أداء واجبها"، مضيفاً أن الجيش سيبقى "حارساً للوحدة الوطنية والسلم الأهلي".
وفي سياق متصل قُتل 4 أشخاص وأصيب 5 آخرون بينهم مسعفان فجر الجمعة جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا نقطة تابعة للهيئة الصحية الإسلامية في بلدة حناوية بقضاء صور جنوب لبنان، حسب وكالة الأنباء اللبنانية. كما أصيب 3 أشخاص في غارة أخرى استهدفت منطقة الحافور بين بلدتي صديقين وقانا.
والخميس شن جيش الاحتلال نحو 30 غارة وهجوماً وقصفاً مدفعياً على مناطق عدة في جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 9 آخرين، بينهم 7 من موظفي مستشفى تبنين الحكومي الذي تعرض محيطه للقصف.
شملت الهجمات بلدات في أقضية بنت جبيل وصور ومرجعيون والنبطية، إضافة إلى عمليات قصف مدفعي وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة والمروحية الإسرائيلية.
تأتي هذه الهجمات ضمن خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس/آذار 2026 إلى 3089 قتيلاً و9397 جريحاً، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، فيما تواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان والتوغل داخل الحدود الجنوبية.












