جاء حديث ترمب ذلك في تصريح للصحفيين بالمطار في أثناء مغادرته إلى ولاية كونيتيكت للمشاركة في حفل تخرج أكاديمية خفر السواحل، إذ تطرق إلى الملف الإيراني.
وادعى ترمب أن الولايات المتحدة أصبحت "في وضع جيد للغاية" بشأن إيران، وأنها قضت إلى حد كبير على قدراتها العسكرية والسياسية، وتحدث بشكل مبهم عن مدة استمرار وقف إطلاق النار الحالي.
ورداً على سؤال بشأن المدة التي سيؤجل فيها نتنياهو الهجوم على إيران، قال ترمب: "هو (نتنياهو) سيفعل ما أريده منه".
وشدد ترمب على أنه ليس في عجلة من أمره بشأن الخطوات التي سيتخذها تجاه إيران، موضحاً أن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني لا تدفعه للاستعجال، وقال: "يقولون إن هناك انتخابات تجديد نصفي، لكنني لست مستعجلاً بشأن إيران".
كما علّق ترمب على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، قائلاً: "أعتقد أن ذلك أمر جيد، أنا أتفاهم جيداً مع كليهما"، في إشارة إلى بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ، وأضاف أن مضيق هرمز يجب أن يُفتح، مشيراً إلى أنهم سيقومون ببعض المبادرات في هذا الشأن.
ورفض ترمب الانتقادات التي تقول إن الحرب مع إيران "طالت أكثر من اللازم"، وقال إن الولايات المتحدة بقيت سنوات طويلة في العراق وأفغانستان وخسرت آلاف الجنود هناك، وأضاف: "نحن موجودون في إيران منذ 3 أشهر فقط، ومعظم هذه الفترة مرت في ظل وقف إطلاق النار، ولم نفقد سوى 13 شخصاً".
توجيه ضربات أقوى
كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى شن هجوم أشد على إيران، لكنها ستنتظر لترى ما إذا كان سيجري التوصل إلى اتفاق، مكرراً بذلك عبارة "إما هذا أو ذاك" التي دأب على استخدامها منذ إعلانه وقف إطلاق النار قبل ستة أسابيع.
وأضاف ترمب في كلمة ألقاها في حفل تخرج بأكاديمية خفر السواحل الأمريكية، اليوم الأربعاء، "سنرى ما سيحدث. لقد ضربناهم بقوة شديدة. وقد نضطر إلى ضربهم بقوة أكبر-لكن ربما لا".
وأوضح ترمب للطلاب العسكريين "لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. الأمر بسيط للغاية"، وقال إن القوة العسكرية الإيرانية تلاشت إلى حد كبير، وإن السؤال الوحيد هو ما إذا كانت الولايات المتحدة ستعود لإنهاء المهمة، أم إن إيران ستوقع اتفاقاً.
هجمات جديدة
في المقابل، تستعد الحكومة الإيرانية لهجمات جديدة وسط استمرار التوترات العسكرية.
وقال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف في رسالة صوتية بثتها وسائل إعلام إيرانية اليوم الأربعاء، إن "تحركات العدو العلنية والخفية تظهر أنه يسعى إلى جولة جديدة من الحرب"، وأوضح أن القوات المسلحة استغلت وقف إطلاق النار على أفضل وجه لإعادة بناء قدراتها.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي شنَّت هجمات على إسرائيل ودول عربية في المنطقة، خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.












