وقال الحوثي في كلمة مصورة بثتها قناة المسيرة الفضائية التابعة للحوثيين: "وجهنا بالاستعداد لهجوم شامل وواسع النطاق في حال عدم التوصل إلى اتفاق مقبول"، مضيفاً أن الأمريكي لا يفي بالتزاماته، ولذلك اتجه لحصار الموانئ الإيرانية، بما يؤثر حتى على الوضع الاقتصادي عالمياً ولا يبالي بذلك.
وأردف: "المهم لدى ترمب هو خدمة إسرائيل قبل كل شيء، حتى قبل أمريكا نفسها، وهناك مؤشرات على التحضير الأمريكي للتصعيد بعد أن فشل في الجولة السابقة".
وأشار زعيم الحوثيين إلى أن "أي تصعيد جديد سيكون له تأثيراته الخطيرة على المنطقة بشكل عام"، متابعاً: "نحن نتحرك شعبياً ورسمياً في كل المجالات في إطار مسؤولياتنا المقدسة ووعينا القرآني وانتمائنا الإيماني".
واستكمل كلمته المصورة قائلاً: "أما على المستوى العسكري فجاهزون إن شاء الله لكل التطورات".
ومساء الاثنين، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تصريحات تحمل تصعيداً ضد إيران، وذكر أنه قرر تعليق الهجوم الذي كان مقرراً الثلاثاء ضد إيران بطلب من قادة السعودية وقطر والإمارات.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران بوساطة باكستانية في 11 أبريل/نيسان الماضي، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/نيسان، إذا لم يجري إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية في المنطقة، خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.












