وتحدثت القناة 7 العبرية الخاصة، عن اتصال هاتفي بين نتنياهو وترمب استمر لأكثر من نصف ساعة، ناقشا خلاله "إمكانية استئناف القتال في إيران".
من جانبها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الخاصة أن الاتصال الهاتفي انتهى قبيل بدء اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية (الكابينت)، وذكرت أن ترمب أطلع نتنياهو على نتائج زيارته الأخيرة إلى الصين والتي جرت بين 13 و15 مايو/ أيار الجاري.
وأوضحت الصحيفة أن الجانبين بحثا خلال الاتصال الهاتفي مستجدات الملف الإيراني، ونقلت عن مصدر إسرائيلي لم تسمّه قوله إن "مسألة توجيه ضربة لإيران ما تزال محل تساؤل"، مضيفا أن "ترمب يحتاج إلى اتخاذ قرار، وإذا قرر استئناف القتال فمن المرجح أن يُطلب من إسرائيل الانضمام" للحرب.
“الوقت يتفذ”
وعقب ذلك، كتب ترمب تدوينة مقتضبة على منصته "تورث سوشال"، مساء اليوم الأحد، وجه فيها رسالة تحذيرية إلى إيران وطالبها بسرعة التحرك قائلا: "بالنسبة لإيران، الوقت ينفد”.
وهدد ترمب الإيرانيين بأنه في حال لم يتحركوا بسرعة: "من الأفضل لهم أن يتحركوا بسرعة، وإلا فلن يتبقى منهم شيء"
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد أن الولايات المتحدة لم تقدم "أي تنازل ملموس" في ردها على مقترحات طهران.
وقالت وكالة “مهر” الإيرانية إن واشنطن "تريد فرض قيود صارمة جدا وطويلة الأمد على القطاع النووي الإيراني وتربط وقف الأعمال العدائية على كل الجبهات ببدء مفاوضات".
وقالت وكالة “فارس” الإيرانية إن الولايات المتحدة طرحت خمس نقاط تطالب فيها خصوصا بأن تحتفظ إيران فقط بمنشأة نووية واحدة وبأن تنقل مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب إلى واشنطن.
وأشارت الوكالة إلى أن واشنطن رفضت الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدّة في الخارج "حتى بنسبة 25%" أو دفع أي تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران خلال الحرب.
يأتي ذلك وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.
وفي 10 مايو/أيار الجاري سلمت إيران إلى باكستان ردها على مقترح أمريكي لإنهاء الحرب، إلا أن ترمب وصف في اليوم ذاته، المقترح بأنه "غير مقبول إطلاقا".
والسبت، لوّح ترمب، مجددا بتجديد التصعيد العسكري ضد إيران، حيث نشر على "تروث سوشيال"، صورة تظهر سفنا حربية ترفع العلم الأمريكي، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، مع عبارة "الهدوء ما قبل العاصفة"، فيما قال الجمعة، في منشور على المنصة ذاتها، إن حملته العسكرية ضد إيران "ستستمر".
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران بوساطة باكستانية في 11 أبريل/نيسان الماضي، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/نيسان، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية في المنطقة، خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.















