وجاء ذلك في ختام زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى أبو ظبي ولقائه الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام”.
وشهد الجانبان تبادل اتفاقيات ومذكرات تفاهم تهدف إلى توسيع التعاون في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين.
وبحسب "وام"، تضمنت الاتفاقيات استثمارات إماراتية في الهند بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 5 مليارات دولار، بينها صفقة بقيمة 3 مليارات دولار للاستحواذ على حصة تبلغ 60% في بنك RBL.
كما شملت الاستثمارات مساهمتين بقيمة تقارب مليار دولار لكل منهما في "الصندوق الوطني للاستثمار والبنية التحتية الهندي" وشركة SAMMAN CAPITAL الهندية.
وفي المجال الدفاعي، وقَّع البلدان اتفاقية بشأن إطار عمل الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين وزارتي الدفاع في البلدين.
كما تضمنت الاتفاقيات مذكرة تعاون استراتيجي بين شركة أدنوك وشركة النفط الهندية المحدودة لتوريد غاز البترول المسال. وشملت التفاهمات أيضاً مجالات الذكاء الصناعي والملاحة البحرية وبناء السفن.
وعقب اختتام الزيارة، غادر مودي الإمارات، وكان الرئيس محمد بن زايد في مقدمة مودعيه، وفق الوكالة الرسمية.
وتأتي اتفاقية الشراكة الدفاعية بين أبو ظبي ونيودلهي في وقت تتجه فيه دول الخليج إلى تعزيز شراكاتها الأمنية وتطوير قدراتها الدفاعية، ولا سيما عقب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وما تبعها من توترات إقليمية، إثر رد طهران باستهداف مصالح أمريكية ومنشآت حيوية في دول عربية، معظمها خليجية.
وفي مارس/آذار الماضي وقعت السعودية وقطر والإمارات اتفاقيات تعاون دفاعي مع أوكرانيا خلال زيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي للمنطقة.
وفي الشهر نفسه، أعلنت بريطانيا عزمها تسيير طائرات فوق البحرين للمساهمة في دعم الدفاع عنها، في إطار شراكة دفاعية ثلاثية تضم البحرين والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وُقعت بالعام 2023.
وفي أبريل/نيسان أعلنت السعودية وصول قوة عسكرية باكستانية إلى قاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالمنطقة الشرقية، بعد نحو نصف عام على توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين الجانبين.
وفي الشهر الجاري، كشفت الإمارات لأول مرة عن تمركز "مفرزة" مقاتلات جوية مصرية على أراضيها، تزامناً مع زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى أبو ظبي.
وفي 28 فبراير/شباط شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية في المنطقة، خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.














