وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إن "صفارات الإنذار دوّت في بلدات في إسرائيل إثر رصد إطلاق مسيرة من لبنان".
وأضاف جيش الاحتلال في بيان لاحق: "انفجرت طائرة مسيّرة مفخخة أطلقتها منظمة حزب الله باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي في الأراضي الإسرائيلية، بالقرب من الحدود مع لبنان" دون أن يورد مزيداً من التفاصيل.
لكن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قالت إن "شخصين أصيبا جراء هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة تابعة لحزب الله استهدفت منطقة مسغاف عام شمالي إسرائيل".
قصف بالبسفور
في المقابل، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بثلاث قنابل فوسفور عدداً من المزارعين في قضاء صور، واعتقل 3 مواطنين وأصاب شخصاً في قضاء النبطية جنوبي لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن جيش الاحتلال أطلق 3 قنابل فوسفور قرب مزارعين في أثناء قطفهم محصول البطيخ في الحقول عند مفترق بلدة المنصوري.
وقالت إن المزارعين سارعوا بالفرار من المكان فور وقوع القصف، فيما لم يُبلّغ عن وقوع إصابات، وأضافت أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت كذلك بلدتي حناوية ومعركة في قضاء صور.
وفي القضاء ذاته، قالت الوكالة إن "الهيئة الصحية الإسلامية" تمكنت من انتشال جثة مواطن من تحت أنقاض منزل في بلدة قانا استهدفه جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، فيما تتواصل أعمال البحث عن مفقودين آخرين.
وفي القطاع الشرقي جنوبي لبنان، قالت الوكالة إن القوات الإسرائيلية أقامت حاجزاً عند مفترق الماري- حلتا، في قضاء النبطية قرب محال تعرضت للقصف في أوقات سابقة، واعتقلت 3 مواطنين وصادرت هواتف عدة أشخاص في محيط الحاجز.
كما أوضحت أن المقاتلات الإسرائيلية شنت غارتين على بلدة دبين، في قضاء النبطية، فيما استهدفت مسيرة، فجر الثلاثاء، دراجة نارية على طريق كفردجال- النبطية، ما أسفر عن وقوع إصابة.
يأتي ذلك ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ 17 أبريل/نيسان، والذي جرى تمديده الجمعة لمدة 45 يوماً حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
ومنذ 2 مارس/آذار تشن إسرائيل هجوماً موسعاً على لبنان، أسفر حتى الاثنين، عن مقتل 2988 شخصاً وإصابة 9210 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقاً لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.















