وقالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية إن الدول التي استدعت ممثلي إسرائيل هي: نيوزيلندا، وكندا، وبلجيكا، وفرنسا، وإيطاليا، والبرتغال، وهولندا، وإسبانيا، وأستراليا، مشيرة إلى أن عددها ارتفع إلى 9 دول خلال يومين، بعد أن كان 7 دول اتخذت الإجراء نفسه سابقاً.
وجاءت هذه التحركات الدبلوماسية عقب اعتراض جيش الاحتلال الإسرائيلي لعشرات القوارب التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، والتي كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، حيث جرى احتجاز ناشطين من 44 دولة في أثناء وجودهم في المياه الدولية بالبحر المتوسط.
وفي سياق متصل، قال الاتحاد الأوروبي إن المعاملة التي ظهر فيها المحتجزون في الفيديو "غير مقبولة تماماً"، داعياً إلى معاملتهم بكرامة وفق القانون الدولي، والإفراج الفوري عن جميع الناشطين، بمن فيهم مواطنون أوروبيون.
من جهته، قال السفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكابي إن ما صدر عن بن غفير "تصرف شائن"، معتبراً أن ما جرى لا يمثل الموقف الرسمي الإسرائيلي، في محاولة لتخفيف حدة الانتقادات الدولية.
في المقابل، وثق مركز "عدالة" العربي الحقوقي في إسرائيل شهادات عن تعرض محتجزين لاعتداءات جسدية ونفسية، بينها الصعق بالكهرباء وكسور وإهانات، إضافة إلى ما وصفه بإذلال ذي طابع جنسي خلال الاحتجاز والنقل.
وقالت منظمة العفو الدولية إن عملية اعتراض الأسطول تمثل "عملاً مخزياً وغير إنساني"، وسط إدانات حقوقية ودولية متصاعدة.
ووفقاً لمنظمي الأسطول، تدخل جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد جميع قواربه البالغ عددها نحو 50 قارباً، وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، بينهم 78 مواطناً تركياً.
وسبق أن استولت إسرائيل في مرات عدة على قوارب مساعدات في المياه الدولية كانت متجهة إلى غزة، بعضها تابعة لحملات أساطيل الصمود، واحتجزت الناشطين قبل ترحيلهم لاحقاً.
ويعاني نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة من أوضاع إنسانية كارثية، تفاقمت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية والأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى قصف يومي قتل 881 فلسطينياً وأصاب 2621، معظمهم أطفال ونساء.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض تل أبيب الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.















