وأفادت وسائل إعلام سعودية رسمية بأن الإنذار شمل محافظة الخرج التي تضم قاعدة الأمير سلطان الجوية، والتي تستضيف قوات أمريكية.
جاء تفعيل الإنذار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية عقب الضربات الإسرائيلية الأخيرة على إيران، وما تبعها من تهديدات متبادلة وتطورات عسكرية في المنطقة.
في وقت لاحق أعلنت السلطات السعودية زوال الخطر الصاروخي في المنطقة، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهديد أو مصدره.
ومساء الأحد وجهت إيران عدة رشقات صاروخية إلى شمال إسرائيل احتجاجاً على غارة لتل أبيب استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، ادعت تل أبيب أن هدفها كان مركز قيادة وتخطيط تابعاً لحزب الله.
وفي أعقاب الهجوم على الضاحية الجنوبية صعدت إيران من لهجتها، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: "القواعد والأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة"، معتبراً أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل ضوءاً أخضر لمواصلة عملياتها العسكرية.
كما هددت جهات تابعة للحرس الثوري الإيراني بأن الضربة الإسرائيلية "لن تمر بلا رد". والأحد، قُتل شخصان وأصيب 11 آخَرون في حصيلة أولية لغارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وهذا هو الهجوم الثالث على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي، بعد هجومين في 6 و28 مايو/أيار الماضي.
يأتي الهجوم بعد أيام من تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعدم قصف بيروت. وقال ترمب الاثنين إنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعياً أن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة بيروت، بعدما أنذر الجيش بقصفها.
وقبل قصف إسرائيل للضاحية في مايو/أيار الماضي مرتين، كان ترمب تعهد في 17 أبريل/نيسان بأن تل أبيب "لن تقصف لبنان بعد الآن"، وذلك عقب إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام بين تل أبيب وبيروت.

















