وأوضح ترمب أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية دمرت معظم مصانع الطائرات المسيّرة ومنصات الإطلاق ومنشآت إنتاج الصواريخ الإيرانية، لكنه أقر بأن طهران ما زالت تحتفظ بقدرات عسكرية تشمل صواريخ وطائرات مسيّرة.
وأضاف أن تقديراته تشير إلى بقاء ما بين 21 و22% من الترسانة الصاروخية الإيرانية، واصفاً هذا العدد بأنه "كبير"، لكنه أقل بكثير مما كانت تمتلكه إيران عند بداية الحرب.
في المقابل، أشارت تقارير إعلامية أمريكية استناداً إلى مسؤولين ونتائج استخباراتية إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بنسبة أكبر من قدراتها الصاروخية، بينما رفض مسؤول عسكري أمريكي رفيع الأرقام المتداولة دون الكشف عن تقديرات بديلة، في وقت تواصل فيه إدارة ترمب التأكيد على نجاح الضربات التي سبقت وقف إطلاق النار المعلن قبل نحو شهرين.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلاً عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يُبرم اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالمياً.















