وجاءت تصريحات باشينيان للصحفيين عقب إدلائه بصوته في الانتخابات البرلمانية الجارية في أرمينيا، حيث أكد أن الديمقراطية تمثل "أداة مهمة لتحقيق السلام الإقليمي"، مشدداً على استمرار جهود الإصلاح السياسي بعد الانتخابات، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية الأرمينية "أرمن برس".
وصباح الأحد، توجه الناخبون في أرمينيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 3 ملايين نسمة، إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثلين عنهم في البرلمان خلال السنوات الـ 5 المقبلة. وبدأت عملية التصويت عند الساعة 08:00 بالتوقيت المحلي، على أن تستمر حتى الساعة 20:00 (+4 ت.غ).
وقال رئيس الوزراء الأرميني إن بلاده تعيش حالياً حالة سلام مع أذربيجان، وتربطها علاقات وثيقة مع جورجيا، معرباُ عن أمله في تطبيع العلاقات مع تركيا وفتح الحدود بين البلدين، بما يشمل خطوط السكك الحديدية والطرق البرية، في المستقبل القريب.
كما أشاد باشينيان بمشروع "طريق ترمب للسلام والازدهار الدولي"، الذي يهدف إلى ربط البر الرئيسي لأذربيجان بجمهورية نخجوان ذاتية الحكم، معتبراً أن المشروع سيعزز الربط التجاري والنقل بين دول المنطقة، ويوفر ممرات اتصال بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، بما يعود بالنفع على أرمينيا وجورجيا وأذربيجان وتركيا وإيران.
وفي أغسطس/آب 2025، وقّع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، وباشينيان، إعلاناً مشتركاً عقب قمة ثلاثية استضافها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في البيت الأبيض، عُرف أيضاً بأنه "خريطة طريق في سبيل السلام" بين البلدين. ويندرج مشروع "طريق ترمب للسلام والازدهار الدولي" ضمن هذا الإعلان.
وتواصل تركيا وأرمينيا بذل الجهود لتطبيع العلاقات بينهما، حيث عقد البلدان سلسلة اجتماعات ولقاءات لبحث خطوات التطبيع كان آخرها بالعاصمة الأرمينية يريفان في أيلول/سبتمبر الماضي.
ونهاية عام 2021، أعلنت تركيا تعيين سردار قليتش، ممثلاً خاصاً لها لمباحثات تطبيع العلاقات مع أرمينيا التي عينت روبن روبينيان ممثلاً خاصاً لها في إطار عملية الحوار بين البلدين.














