وقال جيش الاحتلال في بيان إنه قتل "عبد حرب"، الذي وصفه بأنه "قائد وحدة الهندسة" في حزب الله.
وادعى أن حرب كان يتولى قيادة وحدة متخصصة في تركيب وتشغيل العبوات الناسفة الموجهة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، زاعماً أنه كان مسؤولاً عن تخطيط وتنفيذ عمليات استهدفت جيش الاحتلال على مدى سنوات.
ولم يقدم جيش الاحتلال أي أدلة أو معلومات يمكن التحقق منها بشكل مستقل لدعم هذه الادعاءات، كما لم يصدر عن حزب الله تعليق فوري بشأن ما أورده البيان الإسرائيلي.
يأتي هذا على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، وإعلان الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل التوصل إلى إعلان نوايا في ختام الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها واشنطن، يتضمن آليات لتنفيذ وقف إطلاق النار.
وبحسب ما أُعلن، يشمل الاتفاق المقترح وقفاً كاملاً لإطلاق النار من جانب حزب الله وإبعاد عناصره إلى شمال نهر الليطاني، بانتظار موافقة الأطراف المعنية.
غير أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم انتقد نتائج المفاوضات، معتبراً أنها "مرفوضة جملة وتفصيلاً من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي عدواناً موسعاً على لبنان، خلف 3 آلاف و526 قتيلاً و10 آلاف و733 جريحاً حتى الخميس، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.















