وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إن أبوظبي "تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الغادرة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية".
وأوضحت أن إحدى المسيّرات استهدفت، الأحد الماضي، محطة "براكة" للطاقة النووية، ما أدى إلى إصابة مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي للمحطة في أبوظبي.
وأعرب البيان عن "استنكار الإمارات بأشد العبارات ورفضها المطلق للاعتداءات الإرهابية الآثمة المنطلقة من الأراضي العراقية، والتي تستهدف المنشآت المدنية الحيوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
وأكد أن هذه الهجمات تمثل "انتهاكاً صارخاً" لسيادة دول مجلس التعاون ومجالها الجوي، و"خرقاً واضحاً" للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
ويضم مجلس التعاون الخليجي كلاً من السعودية والإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وقد تأسس عام 1981 ويتخذ من الرياض مقراً له.
وشددت الخارجية الإماراتية على ضرورة التزام الحكومة العراقية "منع كافة الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها بشكل عاجل دون قيد أو شرط"، داعية إلى التعامل مع هذه التهديدات "بشكل عاجل وفوري ومسؤول" بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.
وكانت بغداد أعربت، الثلاثاء، عن استنكارها للهجمات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت الإمارات، مؤكدة حرصها على "استدامة العلاقات الأخوية المتميزة والشراكة المنتجة" مع أبوظبي، ودعمها لجهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
والأحد، أعلن المكتب الإعلامي في أبوظبي أن الجهات المختصة تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة "براكة" للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
وكانت الإمارات ودول عربية أخرى تعرضت لهجمات إيرانية في إطار رد طهران العسكري على العدوان الذي شنته عليها تل أبيب وواشنطن منذ 28 فبراير/شباط.
وقالت إيران حينها إنها تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، لكن بعض هجماتها أصابت أهدافاً مدنية وأسفرت عن قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
وبعد بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل/نيسان، تعرضت الإمارات أكثر من مرة لهجمات بصواريخ ومسيّرات، قالت إنها أُطلقت من إيران، بينما نفت الأخيرة ذلك.
وتشهد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تعثراً، وسط مخاوف إقليمية ودولية من احتمال استئناف الحرب، التي تسببت في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومستويات التضخم.














