وجاءت ردود حزب الله والخروقات الإسرائيلية عقب إعلان الولايات المتحدة الجمعة، تمديد الهدنة لمدة 45 يوماً حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
وفي تفاصيل هجمات الحزب، ذكر أنه استهدف مقراً قيادياً إسرائيلياً في بلدة البياضة بهجومين منفصلين بمسيرات انقضاضية (انتحارية)، فيما قصف موقع "بلاط" العسكري المستحدث بقذائف المدفعية، وثكنة "يعرا" العسكرية (شمالي إسرائيل) بسرب من المسيرات الانقضاضية.
وفي عملية شاملة، أعلن الحزب تنفيذ إغارة نارية واسعة على كافة تموضعات جيش الاحتلال الإسرائيلي في البياضة، بقذائف المدفعية والصليات الصاروخية على دفعات متكررة.
كما استهدف بمسيرات انقضاضية تجمعين لجنود في بلدتي الخيام والناقورة، إضافة إلى ضرب تجمع لآليات وجنود في بلدة دير سريان.
وضمن سلسلة كمائن متتالية، فجر مقاتلو الحزب عبوات ناسفة في 3 جرافات عسكرية إسرائيلية، أثناء محاولتها التقدم من بلدة رشاف إلى بلدة حداثا.
وعند تدخل قوة إسرائيلية لسحب إحدى الجرافات، وقعت في حقل من العبوات الناسفة، ما أجبر القوات الإسرائيلية على سحب خسائرها تحت غطاء ناري ودخاني كثيف. كما شملت الهجمات استهداف جرافة عسكرية أخرى في دير سريان.
وأشارت بيانات الحزب كذلك إلى استهداف دبابة "ميركافا" في البياضة بصاروخ موجه، ومركبة "هامر" ومدرعة "النميرا" في بلدة الطيبة، إضافة إلى آلية "هامر" أخرى على طريق البياضة - الناقورة بمسيرات انقضاضية.
وإلى جانب ذلك، استهدف الحزب كاميرا مراقبة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في الطيبة بمسيرة انقضاضية محققاً إصابة مؤكدة.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار 2026 هجوماً موسعاً على لبنان، أسفر عن مقتل 2969 شخصاً وإصابة 9112 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.















