وكان "أسطول الصمود العالمي" أبحر، الخميس، من مدينة مرمريس المطلة على البحر المتوسط، بمشاركة 54 سفينة تحمل مساعدات إنسانية وناشطين من عشرات الدول، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وقالت اللجنة، في بيان، إن الأسطول "سلمي ويحمل رسالة إنسانية تمثل ضمير العالم"، مؤكدة أن هدفه يتمثل في كسر "الحصار غير القانوني" المفروض على غزة.
وأضافت أنها ترفض "حملات التضليل الإسرائيلية ضد سفن الأسطول، في محاولة لتبرير الإجرام الذي تنوي ارتكابه".
ودعت اللجنة حكومات العالم إلى تحمل مسؤولياتها في حماية الأسطول الذي يضم مئات الناشطين من عشرات الدول، كما طالبت الشعوب بالتحرك ميدانياً وإعلامياً رفضاً لأي اعتداء محتمل على السفن.
وفي المقابل، قالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إن سلاح البحرية يستعد لـ"مواجهة شاملة" مع الأسطول، مشيرة إلى وجود مخاوف إسرائيلية من تصاعد التوتر إلى أعمال عنف في أثناء اعتراض السفن.
ويضم الأسطول أعضاء مجلس إدارة "أسطول الصمود العالمي"، بينهم سميرة آق دنيز أوردو وإيمان المخلوفي وسعيد أبو كشك وكو تينموانغ ونتاليا ماريا، إضافة إلى ناشطين من 70 دولة.
كما يشارك رئيس اتحاد نقابات العمال التركي محمود أرسلان على متن إحدى سفن الأسطول.
وفي 29 أبريل/نيسان الماضي، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدف سفناً لـ"أسطول الصمود"، كانت تقل 345 مشاركاً من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
واحتجزت إسرائيل حينها 21 قارباً وعلى متنها نحو 175 ناشطاً، فيما واصلت بقية السفن رحلتها نحو المياه الإقليمية اليونانية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة محاولات لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي تسبب في تدهور إنساني ولا سيما بعد الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن دمار واسع للبنية السكنية وتشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني داخل القطاع.









