وأظهرت مقاطع مصورة، الخميس، مجموعات من الشبان الإسرائيليين وهم يرددون هتافات عنصرية بالعربية والعبرية داخل البلدة القديمة، فيما وثقت تسجيلات أخرى اعتداءات على ممتلكات فلسطينيين في الحيَّين الإسلامي والمسيحي، إضافة إلى اعتداءات على صحفيين وناشطين من حركة “نقف معاً”.
وتنطلق “مسيرة الأعلام” من القدس الغربية باتجاه باب العامود، أحد أبواب البلدة القديمة، حيث يؤدي المشاركون ما يُعرف بـ”رقصة الأعلام”، قبل مواصلة السير عبر الحي الإسلامي وصولاً إلى حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى.
وقالت جمعية عير عميم إن “شباناً إسرائيليين اقتحموا البلدة القديمة واعتدوا بعنف على السكان الفلسطينيين والناشطين الإسرائيليين في الحي المسيحي حتى قبل بدء المسيرة الرسمية”.
وأضافت الجمعية أن الشرطة الإسرائيلية أجبرت أصحاب المحال الفلسطينية، بخاصة في الحيّين الإسلامي والمسيحي، على إغلاق متاجرهم قبل انطلاق المسيرة، معتبرة أن ما يجري يمثل “استعراضاً للهيمنة والسيطرة اليهودية” وتعطيلاً للحياة اليومية وسبل عيش الفلسطينيين في المدينة.
وأشارت إلى أن “يوم القدس” الذي تحتفل به إسرائيل يمثل بالنسبة إلى الفلسطينيين تجسيداً “لواقع القمع والاحتلال” المستمر منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967 وضمها لاحقاً في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.
وقالت الجمعية إن المسيرة “غالباً ما تتحول إلى منصة للهتافات العنصرية والتحريض، بينما يعتدي المشاركون على الفلسطينيين ويلحقون أضراراً بممتلكاتهم تحت حماية أمنية مشددة”.
وكانت الشرطة الإسرائيلية أعلنت نشر آلاف العناصر في القدس الشرقية لتأمين المسيرة، فيما لا يعترف المجتمع الدولي، بما فيه الأمم المتحدة، بضم إسرائيل للقدس الشرقية، ويعتبرها جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.















