جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في محافظة خراسان الرضوية شرقي إيران، أوضح فيها أن الحرس الثوري يسيطر على الجزء الغربي من مضيق هرمز، فيما تتولى القوات البحرية التابعة للجيش الإيراني السيطرة على الجزء الشرقي.
وأضاف أكرمي نيا أن "السيطرة على مضيق هرمز ستوفر عائداً اقتصادياً يعادل ضعف عائداتنا النفطية"، معتبراً أن الإشراف الإيراني على المضيق يمنح طهران قوة إضافية في علاقاتها الخارجية. كما ادعى أن الشعب الإيراني أجبر الولايات المتحدة على الخروج من المنطقة.
وبدأت واشنطن وتل أبيب حربًا على إيران في 28 فبراير/ شباط، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل الإعلان عن هدنة مؤقتة في 8 أبريل/نيسان بوساطة باكستانية.
واستضافت إسلام آباد في 11 أبريل/نيسان جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لم تسفر عن اتفاق لإنهاء الحرب، قبل أن يعلن ترمب لاحقاً تمديد الهدنة دون سقف زمني.
ومع تعثر المفاوضات بدأت واشنطن في 13 أبريل/نيسان فرض حصار بحري على المواني الإيرانية، ومنها المطلة على مضيق هرمز، لترد طهران بمنع المرور في المضيق إلا بعد التنسيق معها.












