وقالت الوزارة في بيان، إن المواطنين الثلاثة أُحضروا إلى تركيا عبر طائرة إسعاف، بعد رصد إصابات بالفيروس على متن السفينة التي ترفع العلم الهولندي، والتي انطلقت من الأرجنتين قبل نقلها إلى ميناء "غراناديلا دي أبونا" بمدينة تينيريفي في جزر الكناري الإسبانية.
وأضافت أن المواطنين خضعوا لإجراءات الحجر الصحي والمتابعة الطبية الدقيقة، على غرار مواطنين تركيين آخرين كانا على متن السفينة وأُجلِيا سابقاً.
وأكدت الوزارة أن نتائج الفحوصات لجميع المواطنين الأتراك الخمسة جاءت سلبية، مشيرة إلى استمرار إبقائهم تحت الحجر الصحي طوال الفترة الموصى بها، مع مواصلة تقييم أوضاعهم الصحية ومراقبتها بشكل متواصل.
وشددت على أنه لم تُسجل حتى الآن أي أعراض أو مؤشرات مرضية لدى الأشخاص الخمسة، مؤكدة أنها تتابع الوضع من كثب.
والأحد، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس بدء إجلاء الدفعة الأولى من ركاب السفينة "إم في هونديوس"، عقب وصولها إلى جزيرة تينيريفي في جزر الكناري الإسبانية، بعد رصد إصابات بفيروس "هانتا" على متنها.
ويُعرف فيروس "هانتا" بأنه مسبّب لـ"متلازمة الهنتافيروس الرئوية"، واكتُشف لأول مرة في الولايات المتحدة عام 1993. وتتراوح أعراضه بين الحمى والإرهاق وآلام العضلات، وقد يتطور في بعض الحالات إلى فشل تنفسي أو نزيف داخلي وفشل كلوي.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، ينتقل الفيروس إلى الإنسان غالباً عبر استنشاق الرذاذ أو ملامسة فضلات القوارض المصابة أو لعابها.

















