ولم يتضح على الفور موعد انعقاد هذا الاجتماع، إلا أن خامنئي أصدر خلاله "توجيهات وإرشادات جديدة لمواصلة العمليات لمواجهة العدو"، بحسب النص الذي نشره التليفزيون الرسمي للاجتماع، من دون الخوض في التفاصيل.
من جانبها، أفادت وكالة فارس، شبه الرسمية، للأنباء، اليوم الأحد، بأن عبد اللهي أطلع خامنئي على جاهزية القوات المسلحة. فيما لم تحدد الوكالة كذلك، موعد اللقاء.
ونقلت الوكالة عن عبد اللهي القول: "القوات المسلحة على أهبة الاستعداد لمواجهة أي عمل من جانب الأعداء الأمريكيين وإسرائيل. وفي حال ارتكاب العدو أي خطأ، سيكون رد إيران سريعاً وحاسماً".
غواصات إيرانية
وفي السياق، قال قائد البحرية الإيرانية الأدميرال شهرام إيراني، إن الغواصات الخفيفة لبلاده في حالة تأهب تحت مضيق هرمز لمواجهة أي مخاطر أو تهديدات محتملة.
وأوضح إيراني في تصريح للصحفيين، اليوم الأحد، أن هذه الغواصات قادرة على العمل تحت الماء لفترات طويلة، ولفت إلى أن هذه الغواصات تعرف في الأوساط العسكرية باسم "دلافين الخليج"، وأنها تطفو على السطح من حين لآخر للمناورة.
من جانب آخر، صرح المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا، بأن الدول الملتزمة العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز، وأضاف أكرمينيا في تصريح صحفي، أن الولايات المتحدة وإسرائيل قللتا من شأن القوة العسكرية الإيرانية وعزمها على المقاومة.
وتأتي هذه التصريحات عقب اشتباكات متقطعة شهدها مضيق هرمز مؤخراً بين الجيش الإيراني وقوات أمريكية، بينما تستمر الولايات المتحدة في فرض حصار على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل/نيسان الماضي، فيما أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز رداً على ذلك.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان في 11 أبريل/نيسان جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ولاحقاً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تمديد الهدنة دون سقف زمني.














