جاء ذلك بعدما دوّت صفارات الإنذار في خليج حيفا ومدينتي نهاريا وعكا، وفق جيش الاحتلال الإسرائيلي وإعلام محلي.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: "عقب الإنذارات التي جرى تفعيلها في عدد من مناطق الشمال، جرى رصد عدة عمليات إطلاق قذائف اجتازت من الأراضي اللبنانية نحو إسرائيل".
وأضاف: "اعترض سلاح الجو عملية إطلاق واحدة، فيما سقطت باقي القذائف في مناطق مفتوحة، دون وقوع إصابات"، وفق ادعائه.
من جانبها، تحدثت القناة 12 عن رصد إطلاق 3 صواريخ، إذ "جرى اعتراض واحد منها، فيما سقط 2 بمناطق مفتوحة".
بدورها أفادت هيئة البث عن إصابة إسرائيلية في أثناء توجهها إلى ملجأ وأضرار في منزل جنوبي نهاريا جراء سقوط شظايا اعتراض.
إصابة 3 عسكريين إسرائيليين
في غضون ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، إصابة 3 من عسكرييه جراء سقوط مسيرتين أطلقهما "حزب الله" شمالي إسرائيل وجنوبي لبنان.
وقال الجيش في بيان إن "مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله سقطت ظهر الجمعة داخل إسرائيل، بالقرب من الحدود اللبنانية".
وأضاف أنه نتيجة لذلك "أصيب جندي بجروح خطيرة، فيما أصيب آخر بجروح متوسطة".
وأشار إلى أنه "في حادثة أخرى وقعت في وقت سابق اليوم أطلق حزب الله عددًا من المسيّرات المفخخة التي انفجرت بالقرب من قوات الجيش الإسرائيلي" المتوغلة في جنوبي لبنان.
ونتيجة لذلك، "أصيب جندي بجروح متوسطة وجرى نقله لتلقي العلاج الطبي في المستشفى"، وفق البيان.
وأضاف أن الحزب "أطلق خلال الساعات الأخيرة عددًا من الصواريخ وقذائف الهاون" نحو قواته المتوغلة في جنوب لبنان.
وادعى أن "سلاح الجو اعترض أحد عمليات الإطلاق، فيما سقطت الصواريخ الأخرى وقذائف الهاون بالقرب من القوات، دون وقوع إصابات".
ورغم وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان، يواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي توغّله في جنوبي لبنان وعمليات نسف وتدمير ممنهج للمنازل والمباني وتهجير قسري لسكان عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يقول إنها "بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله".
وفي 17 أبريل/نيسان أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هدنة بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قائلاً إن تل أبيب لن تهاجم لبنان بعد ذلك، ولاحقاً، أُعلن تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع إضافية.
وفي حين يتوقع عقد جولة ثالثة من المحادثات المباشرة بين الجانبين في 14 -15 مايو/أيار الجاري، عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن في 14 و23 أبريل/نيسان، تمهيداً لمفاوضات سلام.
إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة بشكل شبه يومي، مبررة ذلك بما تصفه بـ"الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل أراضي فلسطينية وأخرى في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.













