جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، اليوم الأربعاء، حول آخر المستجدات بشأن التفاوض المحتمل مع إيران.
وقال ترمب، في رده عن موعد استئناف المفاوضات المباشرة في إسلام آباد: "أعتقد أننا سنفعل ذلك، لكن الوقت ما زال مبكراً".
وفي وقت سابق الأربعاء، هدد ترمب باستئناف ضرب إيران "بمستوى أعلى وأكثر كثافة من السابق"، إذا لم تقبل طهران بالمقترح الأخير لإنهاء الحرب.
وقال بتدوينة على منصته "تروث سوشيال"، إن العملية العسكرية الأمريكية ضد طهران ستنتهي "إذا افترضنا أن إيران ستوافق على تقديم ما جرى الاتفاق عليه"، متوقعاً أن تكون الموافقة "احتمالاً كبيراً".
وأضاف أنه في حال عدم قبول إيران للقضايا التي جرى الاتفاق عليها، فإنه "سيبدأ القصف، وللأسف سيكون هذه المرة بمستوى أعلى بكثير وبكثافة أكبر من السابق".
“غير مقبولة”
في المقابل، نفت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأربعاء، الأنباء الأمريكية بشأن اقتراب طهران وواشنطن من التوصل إلى اتفاق، مبينة أن طهران لم ترد بعد على المقترح الأمريكي الذي "يتضمن بعض البنود غير المقبولة".
وذكرت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية، نقلاً عن مصادر مطلعة أن تقرير موقع "أكسيوس" الأمريكي الذي ادعى أن الولايات المتحدة تقترب من توقيع مذكرة تفاهم من صفحة واحدة مع إيران لإنهاء الحرب "لا أساس له من الصحة".
وكانت طهران أرسلت مقترحاً لواشنطن عبر باكستان، فيما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 3 مايو/آيار الجاري، بأنه وجد العرض الإيراني "غير مقبول"، قبل أن تقدم واشنطن مقترحاً جديداً عبر باكستان.
“تأهب للعودة”
وفي سياق ذي صلة، هدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأربعاء، بأن جيش الاحتلال في حالة تأهب قصوى للعودة إلى حملة قوية وواسعة النطاق من شأنها إضعاف النظام الإيراني أكثر.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن زامير، قوله خلال لقائه بعدد من جنوده في جنوب لبنان: "لدينا فرصة تاريخية لتغيير الواقع الإقليمي في هذه الحملة متعددة الساحات".
وأضاف: "التعاون والتنسيق مع الجيش الأمريكي مستمران دائماً، لدينا في إيران سلسلة أخرى من الأهداف الجاهزة للهجوم، نحن في حالة تأهب قصوى للعودة إلى حملة قوية وواسعة النطاق من شأنها إضعاف النظام الإيراني أكثر".
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد إسرائيل، وأيضاً تجاه ما قالت إنها "قواعد ومصالح أمريكية" في دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.












