وقال ترمب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" إنه "بناءً على طلب باكستان ودول أخرى، والنجاح العسكري الكبير الذي تحقق خلال الحملة ضد إيران، إضافة إلى إحراز تقدّم نحو اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي طهران، اتفقنا بشكل متبادل على تعليق مشروع الحرية مؤقتاً لمعرفة ما إذا كان بالإمكان وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق أو لا".
وأكد أن الحصار المفروض سيبقى "ساري المفعول بالكامل" رغم تعليق العملية.
وكان ترمب أعلن الاثنين إطلاق "مشروع الحرية" بهدف مساعدة سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز على العبور، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية دعم العملية بنحو 15 ألف جندي لضمان خروج السفن التجارية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/نيسان، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب فشل جولة محادثات بين الجانبين في 11 أبريل/نيسان، أعلن ترمب، في 13 من الشهر ذاته، فرض حصار على مضيق هرمز، الذي كان قد أُغلق منذ 2 مارس/آذار.
ومع بدء الهدنة، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، قبل أن تعود وتغلقه لاحقاً عقب فرض واشنطن حصاراً بحرياً على موانيها.














