ونقلت الهيئة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن العسكريين أصيبا بجروح متوسطة خلال اشتباك مسلح وقع في وقت سابق الاثنين، مع مقاتلين من "حزب الله" جنوب لبنان.
وأضافت أن قوة من لواء "غولاني" التابع للفرقة 36 تعرضت لإطلاق نار خلال تقدمها داخل الأراضي اللبنانية، ما أسفر عن إصابة العسكريين بجروح متوسطة، استدعت نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأشارت الهيئة إلى أن القوات الموجودة في المكان ردت على مصادر إطلاق النار، بينما شنّ سلاح الجو هجوماً على عدة مواقع عسكرية وموقع مضاد للدبابات تابع لحزب الله في المنطقة.
ولفتت إلى أن القوات تواصل عملياتها في موقع الحادث، مع تنفيذ عمليات تمشيط وتطويق.
ويعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل شبه يومي عن إصابة جنود في جنوب لبنان.
إنذارات بالإخلاء
وفي السياق، أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، سكان 6 قرى جنوبي لبنان بمغادرة منازلهم، تمهيداً لشن غارات على المنطقة.
وقال جيش الاحتلال، في بيان: "إنذار عاجل إلى سكان لبنان الموجودين في بلدات النبطية الفوقا، وميفدون وقلاويه وبرج قلاويه والمجادل، وصريفا".
وزعم أن غاراته المرتقبة تأتي في ضوء "خرق حزب الله اتفاق وقف إطلاق النار".
توغل إسرائيلي
كما توغلت قوة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية، مساء اليوم الاثنين، باتجاه منطقة المرج في بلدة رميش ذات الأغلبية المسيحية جنوبي لبنان، الواقعة ضمن "الخط الأصفر" الذي حددته إسرائيل، وذلك للمرة الأولى منذ 2024.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن قوة إسرائيلية انتشرت عند المثلث الرابط بين بلدات رميش ودبل وعيتا الشعب، قبل أن تتوقف عند مدخل بلدة رميش الحدودية جنوبي لبنان.
وتُعد بلدة رميش، ذات الأغلبية المسيحية، من البلدات الحدودية التي لم يدخلها الجيش الإسرائيلي منذ العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2024، وتقع ضمن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الذي حددته إسرائيل للمناطق التي تحتلها.
اشتباك مباشر
من جانبه، أعلن حزب الله، خوض اشتباك مع قوة إسرائيلية من مسافة صفر في بلدة قرب دير سريان جنوبي لبنان.
وقال الحزب في بيان، إنه تصدى لقوة إسرائيلية حاولت التقدم بالقرب من بلدة دير سريان، في منطقة "الخط الأصفر" التي ينتشر فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وتابع: "فتح المجاهدون النار باتّجاه القوّة المعادية، وخاضوا معها اشتباكاً عنيفاً من مسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة محقّقين إصابات مؤكّدة في صفوفها".
ورغم وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل/نيسان الماضي والساري حتى 17 مايو/أيار الجاري، يقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي يومياً مواقع في لبنان، ويمارس تفجيراً واسعاً لمنازل في عشرات القرى.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إحصاء 17 قتيلاً و35 جريحاً خلال الساعات الـ24 السابقة، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار الماضي إلى 2696 قتيلاً و8264 جريحاً.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.













