وقال ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن دولاً "محايدة وبريئة" تضررت من الحرب على إيران، مضيفاً: "لقد أبلغنا هذه الدول بأننا سنوجّه سفنها بأمان للخروج من هذه الممرات المائية المقيدة، حتى تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية واقتدار".
وأوضح أن المشروع، الذي أطلق عليه اسم "مشروع الحرية"، سينطلق في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن ممثليه يجرون مباحثات مع إيران قد تُفضي إلى نتائج "إيجابية للغاية للجميع".
في المقابل، حذّر مسؤول إيراني من أي تدخل أمريكي في المضيق سيُعدّ خرقاً لوقف إطلاق النار.
وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، في منشور عبر منصة إكس، إنّ "أي تدخل أمريكي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيُعتبر انتهاكاً لوقف إطلاق النار".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، قبل إعلان هدنة مؤقتة في 8 أبريل/نيسان بوساطة باكستانية، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
وعقب تعثر المفاوضات، أعلن ترمب في 13 أبريل/نيسان فرض حصار على مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران منذ 2 مارس/آذار، قبل أن تعلن لاحقاً إعادة فتحه مع بداية الهدنة، ثم تعود وتغلقه مجدداً في ظل التوترات المستمرة.













