وأوضحت وزارة المحروقات الجزائرية أن الوزير محمد عرقاب سيشارك في الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى جانب وزراء من السعودية وروسيا والعراق وكازاخستان والكويت وسلطنة عُمان، في إطار متابعة أوضاع السوق وتعزيز التنسيق.
وأضافت أن الاجتماع يهدف إلى تبادل الرؤى بشأن آفاق سوق النفط على المدى القصير، في ظل تطورات العرض والطلب، ومناقشة الوضع الحالي للسوق النفطية العالمية.
وأشارت إلى أن الدول السبع تنفذ تعديلات طوعية في مستويات الإنتاج، ضمن جهود منسقة لدعم استقرار السوق والحفاظ على توازنها.
فيما قلّل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من أهمية انسحاب الإمارات، معتبراً أن السعودية تمثل الركيزة الأساسية داخل "أوبك".
وأكدت الجزائر تمسكها بالتزاماتها داخل "أوبك" و"أوبك+"، بعد إعلان أبوظبي انسحابها من التكتل اعتباراً من مطلع مايو/أيار، عقب مراجعة سياستها الإنتاجية.
ولفتت المعطيات إلى أن القرار ينهي نحو 59 عاماً من عضوية الإمارات في "أوبك"، ونحو 10 سنوات في "أوبك+"، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات بين الولايات المتحدة وإيران أثرت على إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.










