وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية أونجو كتشلي في منشور عبر منصة "إكس": إن المواطنين الأتراك والمشاركين الآخرين "الذين احتُجزوا إثر التدخل غير القانوني الذي نفذته القوات الإسرائيلية ضد أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية"، نُقلوا إلى اليابسة في جزيرة كريت اليونانية.
وأوضح أن السفارة التركية في أثينا والقنصلية التركية في جزيرة كريت تتابعان ترتيبات عودة المواطنين الأتراك، مشيراً إلى أنه "من المتوقع نقل مواطنينا وبعض المشاركين من جنسيات أخرى إلى تركيا اليوم عبر رحلة جوية خاصة".
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية احتجاز ناشطين من المشاركين في الأسطول، تمهيداً لإحالتهما إلى التحقيق.
وقالت في بيان: إن جميع ناشطي الأسطول موجودون حالياً في اليونان، باستثناء سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، مضيفة أن الناشطين سيُنقلان إلى إسرائيل للتحقيق معهما.
وسيف أبو كشك هو المتحدث باسم "المسيرة العالمية إلى غزة" ويحمل الجنسية النرويجية، فيما يُعرف تياغو أفيلا بأنه ناشط برازيلي في مجال حقوق الإنسان.
والخميس أعلنت الخارجية الإسرائيلية اعتقال 175 ناشطاً كانوا على متن أكثر من 20 قارباً جرى الاستيلاء عليها في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، بينما كانت في طريقها إلى غزة.
وتضم القوارب 345 مشاركاً من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك، بحسب معلومات قدمها مسؤولون بالأسطول.
واحتجز جيش الاحتلال الإسرائيلي 21 قارباً خلال الهجوم، فيما تمكن 17 قارباً من دخول المياه الإقليمية اليونانية، بينما لا يزال 14 قارباً أخرى تواصل الإبحار باتجاه تلك المياه، وفق المعلومات.
والأحد أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.
وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة سبتمبر/أيلول 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل نحو 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى وسط أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة، بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم على مدار عامين، بدءاً من 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أسفر عن أكثر من 72 ألف شهيد، وما يزيد على 172 ألف مصاب فلسطينيين.




















