وعن أنباء نشر جنود فرنسيين في مناطق سيطرة إدارة جنوب قبرص اليونانية، أوضحت الوزارة أن نهج تركيا القائم على القانون الدولي والذي يعطي أولوية للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، لا يعني التنازل عن الحقوق والمصالح الوطنية لكل من تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية.
وأكدت أن الاتفاقيات الدولية تنظّم ترتيبات الأمن والاستقرار في جزيرة قبرص، وأن تركيا إحدى الدول الضامنة لهذه الترتيبات.
كما أشارت إلى أن التصريحات المتعلقة بإرسال فرنسا قوات عسكرية لا توضح الأساس الأمني العملي الذي تستند إليه، محذّرة من أن مثل هذه الخطوات قد تُخلّ بالتوازن القائم وتزيد التوتر وتُفضي إلى مخاطر أمنية مستقبلية لإدارة جنوب قبرص اليونانية.
وفي ملف آخر، شددت وزارة الدفاع التركية على أن اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية أثناء توجهه إلى غزة لإيصال مساعدات إنسانية، يُعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي.
وأكدت متابعة التطورات من كثب وبحساسية عالية، مضيفة أن القوات المسلحة التركية ستتخذ التدابير اللازمة كافة في إطار تقديم المساعدات والدعم الإنساني، كما فعلت دائماً.
وفي سياق متصل، أعربت الوزارة عن متابعتها باهتمام لتصريحات بعض المسؤولين الأوروبيين التي استهدفت تركيا مؤخراً، معتبرة أن هذه التصريحات المتعلقة بدور تركيا الإقليمي ومكانتها ضمن الهيكلية الأمنية الأوروبية لا تنسجم مع مبادئ التحالف وروح التضامن بين الحلفاء.
كما أكدت أن التصريحات الصادرة عن مسؤولين في فرنسا واليونان، وهما عضوان في حلف الناتو، تسهم في زيادة التوتر وتهدد السلام والاستقرار الإقليميين، مشددة على أن أي تحالف عسكري يُسعى لتشكيله في المنطقة ضد تركيا لا يملك فرصاً للنجاح.














