وأفادت المصادر بأن القوات اقتحمت مخيم الدهيشة وبلدتي تقوع والخضر جنوب شرق بيت لحم، حيث اندلعت مواجهات عند مدخل المخيم تخللها إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وأوضحت أن القوات اقتحمت حي البيادر في مدينة جنين شمالي الضفة، وأطلقت قنابل الغاز تجاه شبان فلسطينيين دون تسجيل إصابات.
وأضافت أن القوات اقتحمت بلدة دير جرير شمال شرق رام الله، ومخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس، إلى جانب بلدة بيت أمر شمال الخليل، حيث أغلقت عدداً من المحال التجارية وأعاقت حركة المواطنين.
وأشارت المعطيات إلى أن القوات اقتحمت بلدة سعير شمال الخليل بعدد من الآليات العسكرية، فيما انسحبت لاحقاً من بلدة سلواد شرق رام الله بعد تنفيذ مداهمات.
وتشهد الضفة الغربية والقدس المحتلة تصاعداً في العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما يشمل اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار واستخدام قوة مفرطة.
ويتعرض الفلسطينيون لاعتداءات متصاعدة يشنها المستوطنون بهدف التضييق على المواطنين وإجبارهم على ترك أراضيهم والسيطرة عليها لصالح التوسع الاستيطاني.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفاً في القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية رسمية.















