وقالت قيادة القوات البحرية للحرس الثوري في بيان نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، الجمعة، إن “القواعد الجديدة” تتعلق بكيفية إدارة إيران للخليج ومضيق هرمز، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وأضاف البيان أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستعمل، بفضل “سيطرتها وهيمنتها” على خط ساحلي بطول ألفي كيلومتر في الخليج ومضيق هرمز، على جعل هذه المنطقة المائية “مكاناً آمناً ومريحاً” للشعب الإيراني.
وفي سياق متصل، هاجم محسن رضائي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والقائد العام السابق للحرس الثوري، وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، معتبراً أنه “يفتقر إلى الخبرة والمعرفة”.
وقال رضائي، عبر منصة “إكس”، إن الولايات المتحدة “ستتعلم الكثير من الدروس في الخليج وبحر عمان”، مضيفاً أن هيغسيث “لو لم يكن عديم الخبرة والمعرفة، وكان على دراية بالجغرافيا وتعقيدات إيران والخليج ومضيق هرمز، لما كان قد أدخل الجيش الأمريكي في مستنقع لا يستطيع التقدم فيه ولا التراجع”.
جاء ذلك بالتزامن مع تقارير أمريكية حول كلفة العمليات العسكرية ضد إيران، حيث نقلت قناة CBS” عن مسؤول مطلع أن مسؤولي وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) أبلغوا الكونغرس هذا الأسبوع بأن التكلفة بلغت نحو 25 مليار دولار.
في المقابل، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تلك التقديرات، قائلاً إن التكلفة “المباشرة والحقيقية للحرب تقترب من 100 مليار دولار”.
وفي الملف الأمني الداخلي، أعلنت السلطة القضائية الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام بحق مواطنين اثنين في مدينة أصفهان، بعد إدانتهما بالتجسس لصالح جهاز “الموساد” الإسرائيلي.
وقالت وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية إن يعقوب كريمبور وناصر بكرزاده أُعدما صباح السبت، موضحة أن كريمبور كان ينقل معلومات حساسة إلى “الموساد” منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بينما كان بكرزاده يجمع معلومات استخباراتية عن شخصيات مهمة في البلاد، إلى جانب نشاطه في مدينة نطنز.
وبحسب الوكالة، أعدمت إيران خلال أبريل/نيسان الماضي خمسة أشخاص بتهمة التعاون مع “الموساد”.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير/شباط الماضي، حرباً على إيران أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان هدنة بين واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان الماضي، بوساطة باكستانية وعلى أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.










