وقالت السفارة، في بيان، إن مثل هذا اللقاء من شأنه أن يمنح لبنان فرصة للحصول على "ضمانات ملموسة لسيادته الكاملة"، إلى جانب تأمين الدعم الإنساني وإعادة الإعمار، واستعادة سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها بضمان أمريكي.
واعتبر البيان أن لبنان "يقف عند مفترق طرق"، وأن أمام شعبه "فرصة تاريخية" لاستعادة بلاده وصياغة مستقبله كدولة ذات سيادة مستقلة.
وأضاف أن "الانخراط المباشر بين لبنان وإسرائيل، وهما دولتان متجاورتان لم يكن ينبغي أن تكونا في حالة حرب أصلًا، يمكن أن يشكل بداية لنهضة وطنية".
وأشار إلى أن تمديد وقف الأعمال العدائية، الذي تحقق "بناءً على طلب شخصي من الرئيس ترمب"، أتاح للبنان فرصة لطرح مطالبه، مع اهتمام كامل من واشنطن.
وتابع: "هذه لحظة لبنان ليقرر مصيره بنفسه"، معربا عن استعداد الولايات المتحدة لدعمه في اغتنام ما وصفها بـ"الفرصة"، ومضيفا أن "وقت التردد انتهى".
وكانت هدنة لمدة 10 أيام قد دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان، قبل أن تُمدد حتى 17 مايو/أيار، في ظل خروقات إسرائيلية يومية عبر قصف وتفجير منازل في جنوب لبنان.
وفي 23 أبريل، عقدت الجولة الثانية من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، على مستوى سفيرة لبنان ندى حمادة، وسفير إسرائيل يحيئيل ليتر، بعد اجتماع أول في 14 أبريل، في أول لقاء من نوعه منذ 43 عاما.
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل في 2 مارس/آذار عدوانا على لبنان، خلّف 2586 قتيلا و8020 جريحا، إضافة إلى أكثر من 1.6 مليون نازح، وفق معطيات رسمية.
وكان ترمب أعلن الأسبوع الماضي عزمه دعوة عون ونتنياهو إلى واشنطن، فيما قال في 15 أبريل إن الزعيمين سيتحدثان قريبا، لكن الاتصال لم يتم، حيث أكد عون لاحقا أن التواصل مع نتنياهو "لم يكن واردا" لديه.












