وأوضحت ماينل-رايزينغر أن اللقاءات المنتظمة والاتصالات المكثفة مع فيدان تعكس عمق وقوة العلاقات بين البلدين، مشيرة إلى رغبة الجانبين في تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وقالت إن "التعاون مع تركيا له أهمية حاسمة من حيث الأمن والاستقرار والازدهار في أوروبا".
وأضافت وزيرة الخارجية النمساوية أن تركيا تُعد مركزاً اقتصادياً مهماً ينفذ إلى منطقة ذات أهمية استراتيجية، كما أنها، بسبب موقعها الجغرافي، شريك أساسي في إدارة الهجرة، ومكافحة تهريب البشر والجريمة المنظمة والإرهاب.
وأكدت الوزيرة أن "تركيا شريك لا غنى عنه في السياسة الأمنية"، مشيرة إلى أن مسؤوليتها الجيوسياسية كبيرة.
وأشارت بيآته ماينل-رايزينغر إلى أن أنقرة تلعب دوراً محورياً بتنفيذ "خطة السلام" التي تتصورها الولايات المتحدة لقطاع غزة، وأن أنقرة تدرك هذا الدور الجيوسياسي المهم، كما لفتت إلى رغبة النمسا وتركيا في دفع تنفيذ خطة السلام الخاصة بغزة إلى مرحلة متقدمة.
وبخصوص الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، شددت ماينل-رايزينغر على ضرورة إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن، مؤكدة أهمية إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، لأن الحلول الدبلوماسية لا يمكن أن تتحقق إلا عبر التواصل المباشر.
وأكدت وزيرة الخارجية ضرورة استئناف الملاحة في مضيق هرمز، واصفة ذلك بأنه "ضرورة تجارية وسياسية وإنسانية".
واختتمت بتأكيد الدور الكبير لتركيا في أمن أوروبا والمنطقة باعتبارها عضواً في حلف شمال الأطلسي "الناتو".
وشددت على أن علاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا يجب أن تتطور بشكل أعمق، وأن أنقرة شريك أساسي لا يمكن الاستغناء عنه في قضايا الطاقة والأمن الإقليمي.















