جاء ذلك خلال لقائه في القصر الجمهوري في بعبدا شرق بيروت، وفداً من الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق محمد شقير، وفق بيان صادر عن الرئاسة.
وأشار عون إلى أن لبنان ينتظر تحديد موعد من قبل الولايات المتحدة لبدء مفاوضات مع إسرائيل، موضحاً أنه ينسق في هذا الملف مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام.
وأكد أن بلاده "تبذل كل جهد ممكن للوصول إلى حلٍّ، بعيداً عن العنف والدماء"، مشدداً على أن هذا الحل "لا يتحقق إلا عبر المفاوضات".
وأضاف: "إذا اعتقدت إسرائيل أنها من خلال الانتهاكات وتدمير القرى الحدودية يمكنها الحصول على الأمن، فهي مخطئة، إذ جربت ذلك سابقاً ولم تحقق نتائج". ولفت إلى أن حماية الحدود تتحقق فقط عندما "تكون الدولة اللبنانية بكامل قوتها حاضرة في الجنوب وحتى الحدود الدولية".
وشدد الرئيس اللبناني على أن الطريق الوحيد لتحقيق الأمن يمر عبر المفاوضات، داعياً إسرائيل إلى الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار كخطوة أولى قبل الانتقال إلى أي مسار تفاوضي.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي عدوانا على لبنان، خلّف إجمالاً 2534 قتيلاً و7 آلاف و863 جريحاً وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 أبريل/نيسان الجاري، بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يومياً، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى في جنوب لبنان.










