وقال جيش الاحتلال في بيان، إن جندياً من الكتيبة 13 التابعة للواء "غولاني" قُتل جراء هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة أُطلقت من جنوب لبنان، مضيفاً أن جندياً آخر أُصيب "بجروح خطيرة" في الهجوم ذاته، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وبذلك يرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار الماضي خلال المعارك الدائرة في جنوبي لبنان إلى 17 عسكرياً، وفق المعطيات المعلنة.
وفي وقت سابق الخميس أعلنت إذاعة جيش الاحتلال إصابة 12 عسكرياً بانفجار طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله واستهدفت مركبة مدرعة في مستوطنة "شوميرا" شمالي إسرائيل.
وفي وقت متأخر من اليوم ذاته أعلن جيش الاحتلال إصابة ضابطة وجندي برتبة رقيب بجروح متوسطة، إثر سقوط طائرة مسيّرة مفخخة في منطقة جنوب لبنان. وقال في بيان منفصل إن العسكريين نُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ولم يتسنَّ التأكد من حصيلة خسائر جيش الاحتلال من مصادر مستقلة، في ظل التعتيم والرقابة العسكرية التي تفرضها تل أبيب على نتائج هجمات حزب الله.
وباتت الطائرات المسيّرة المفخخة التي يطلقها حزب الله رداً على الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للهدنة، تمثل تحدياً متزايداً لجيش الاحتلال، الذي يعتبرها أحد أبرز التهديدات التي تواجه قواته في جنوب لبنان.
وفي 17 أبريل/نيسان بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/أيار، لكن إسرائيل تخرقها يومياً عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى في جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.


















