وبحسب إحصاء استند إلى بيانات رسمية لبنانية وبيانات صادرة عن "حزب الله"، بلغ عدد الهجمات الإسرائيلية 44 هجوماً، أسفرت عن مقتل 16 شخصاً وإصابة آخرين في مناطق متفرقة من جنوب البلاد.
وشملت الهجمات غارات جوية وقصفاً مدفعياً وعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة، إضافة إلى تفجير منازل وبنى تحتية في عدة بلدات، تركزت في أقضية النبطية وبنت جبيل وصور، إلى جانب إنذارات بإخلاء بلدات جنوبية.
في المقابل، أعلن "حزب الله" تنفيذ 4 هجمات استهدفت مواقع إسرائيلية في جنوب لبنان، باستخدام طائرات مسيّرة وقذائف مدفعية، موضحاً أنها طالت تجمعات لجنود ومربضاً مضاداً للدروع، ومؤكداً تحقيق إصابات.
وأكد الحزب أن هجماته تأتي رداً على "خروقات" إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وفي إطار الدفاع عن لبنان.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية خلال الساعات الـ24 الماضية إلى 41 قتيلاً و11 مصاباً، ما يرفع الإجمالي منذ 2 مارس/آذار الماضي إلى 2659 قتيلاً و8183 جريحاً.
بالتوازي، قال الجيش اللبناني في بيان إن قائده العماد رودولف هيكل عقد اجتماعاً "استثنائياً" مع رئيس لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال القتالية، الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد، في قاعدة بيروت الجوية، لبحث الوضع الأمني في لبنان والتطورات الإقليمية.
وأوضح البيان أنه جرى خلال الاجتماع التشديد على أهمية دور الجيش اللبناني وضرورة دعمه في ظل المرحلة الراهنة.
ويأتي هذا التصعيد رغم سريان هدنة بدأت في 17 أبريل/نيسان الماضي وتم تمديدها حتى 17 مايو/أيار الجاري، وسط اتهامات متبادلة بخرقها.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، ما أدى إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، وفق بيانات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة.









