وقال الجيش اللبناني في بيان عبر منصة إكس، إن الغارة استهدفت منزل العائلة مباشرة، دون أن يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي على الحادثة.
وفي السياق، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي والمسير الإسرائيلي شن أكثر من 70 غارة على قضاءي صور وبنت جبيل، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف استهدف عدداً من البلدات، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتدمير واسع في المنازل والبنى التحتية والطرق.
ووفق إحصاء أعدته وكالة الأناضول استناداً إلى بيانات رسمية، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي ما مجموعه 84 هجوماً متنوعاً على لبنان خلال يوم واحد، أسفرت عن مقتل 29 شخصاً وإصابة 33 آخرين، في واحدة من أعنف موجات التصعيد منذ بدء الهدنة في 17 أبريل/نيسان الجاري.
وشملت الغارات مناطق عدة في جنوب لبنان، أبرزها أقضية النبطية وصور وبنت جبيل ومرجعيون، حيث استهدفت منازل سكنية ومركبات مدنية ودراجات نارية، إضافة إلى مواقع قريبة من منشآت خدمية، مما تسبب بأضرار جسيمة في الممتلكات العامة والخاصة.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار الماضي إلى 2586 قتيلاً و8020 جريحاً، فضلاً عن نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، بحسب معطيات رسمية.
بالمقابل، أعلن حزب الله في بيانات متفرقة تنفيذ سلسلة هجمات باستخدام طائرات مسيّرة استهدفت تجمعات لجيش الاحتلال الإسرائيلي وآليات عسكرية في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه أصاب أهدافه بشكل مباشر، بينها دبابات من طراز "ميركافا" وآليات عسكرية، إضافة إلى إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية.
وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل أحد جنوده وإصابة آخرين في هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة، كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة عدد من الجنود جراء هجمات مماثلة، في وقت دوت فيه صفارات الإنذار في عدة مناطق شمالي إسرائيل.
وتأتي هذه التطورات رغم إعلان هدنة بين الجانبين في 17 أبريل/نيسان الجاري لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يتم تمديدها لأسابيع إضافية، إلا أن إسرائيل تواصل خرقها بشكل شبه يومي، وفق مصادر لبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، فيما توغلت خلال العمليات العسكرية الأخيرة لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات في المنطقة.














