ونقلت وكالة "فارس" عن المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي إبراهيم ذو الفقاري، قوله إنّ "القوات المسلحة الإيرانية لم تنفذ أي هجوم صاروخي أو بطائرات مسيّرة على الإمارات"، مؤكداً أنه "لو نُفّذت أي عملية لجرى إعلانها بشكل واضح".
واعتبر ذو الفقاري أن ما أعلنته وزارة الدفاع الإماراتية "لا يعكس الحقيقة"، محذّراً من أنّ أي هجوم على إيران انطلاقاً من الأراضي الإماراتية "سيُقابل برد قاس".
وفي تصريحات أخرى نقلتها وسائل إعلام إيرانية، اتهم المتحدث الإمارات بأنها تحوّلت إلى "قاعدة للأمريكيين والصهاينة"، مهدداً بأن أي استهداف لإيران من أراضيها سيُقابل برد.
والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعامل دفاعاتها الجوية مع 15 صاروخاً و4 طائرات مسيّرة قالت إنها قادمة من إيران، ما أسفر عن 3 إصابات، في أول هجوم منذ بدء الهدنة بين واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان الماضي.
وأضافت الوزارة أنها تعاملت منذ 28 فبراير/شباط مع 578 صاروخاً و2260 طائرة مسيّرة، ما أدى إلى 13 قتيلاً و227 مصاباً.
كما أعلنت، الثلاثاء، التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة لليوم الثاني على التوالي، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وإثر جمود بمسار المفاوضات تفرض واشنطن منذ 13 أبريل/نيسان حصاراً على المواني الإيرانية، ومنها المطلّة على المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وردّت طهران بمنع المرور فيه إلا بتنسيق معها.
وفي 28 فبراير/شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنّت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفّذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي والأردن، لكن بعضها خلّف ضحايا وأضرّ بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.















