ووفق معطيات أولية، توزّعت الحصيلة على 12 قتيلاً في زابوريجيا (جنوب)، و6 في كراماتورسك (شرق)، و4 في دنيبرو (وسط)، إضافة إلى قتيل في نيكوبول، في هجمات تعكس تصعيداً متواصلاً في القصف الروسي.
وفي زابوريجيا، أفادت الشرطة المحلية بأن روسيا ألقت أربع قنابل جوية قرب مركز المدينة، ما أسفر عن 12 قتيلاً و20 جريحاً، بينما أوقعت هجمات ليلية بالطائرات المسيّرة والقنابل خمسة قتلى آخرين بينهم مسعفون.
وتأتي هذه الضربات رغم إعلان روسيا وقفاً أحادياً لإطلاق النار يومي 8 و9 مايو/أيار، بمناسبة ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية، ملوحة بشنّ "ضربة صاروخية كبيرة" على كييف في حال خرق الهدنة.
في المقابل، أعلن زيلينسكي هدنة تبدأ منتصف ليل الأربعاء، دون تحديد مدّتها، مؤكداً أن بلاده ستردّ بالمثل على أي انتهاك.
وفي تطور ميداني، قُتل 5 أشخاص في هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية استهدف شبه جزيرة القرم التي تسيطر عليها روسيا، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
ويرى محللون أن إعلان كييف هدنة يمثل خطوة تكتيكية على المستويين السياسي والإعلامي، في ظل توقعات بعدم التزام كامل من الطرفين، كما حدث خلال هدنة عيد الفصح السابقة.
ميدانياً، أعلن الجيش الأوكراني أن 8 صواريخ و14 طائرة مسيّرة أصابت 14 موقعاً داخل البلاد، بينما أخطأ صاروخان أهدافهما، في حين سُجل مقتل 4 أشخاص وإصابة 37 آخرين في منطقة بولتافا.
بالتوازي، كثّفت أوكرانيا هجماتها بالمسيّرات داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك هجوم طال مبنى سكنياً في موسكو.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشنّ روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.











