وأضاف ترمب، في مقابلة مع شبكة BBS، أنّ هناك "فرصة جيدة للغاية" لإتمام الاتفاق، محذراً من أنه في حال فشل الجهود "فعلينا العودة إلى قصفهم بشدة".
وتطرّق ترمب إلى ما تداولته تقارير إعلامية بشأن بنود الاتفاق المحتمل، والتي تحدثت عن تسليم إيران لليورانيوم عالي التخصيب، إلا أنه نفى أن يكون نقل هذه المواد إلى الولايات المتحدة جزءاً من الاتفاق.
وأكد أن من بين الشروط المطروحة مطالبة طهران بالتعهد بعدم تشغيل منشآت نووية تحت الأرض، فيما أشارت تقارير صحفية إلى احتمال التوصل إلى وقف طويل الأمد لتخصيب اليورانيوم الإيراني.
في المقابل، اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الولايات المتحدة بعدم إبداء "جهد صادق" في المفاوضات، مؤكداً أن أي حوار يتطلّب حُسن نيّة، وأن "المفاوضات ليست فرضاً أو ابتزازاً".
وفي وقت سابق، قال ترمب إن إيران "تريد بشدة التوصل إلى اتفاق"، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق ذلك خلال أسبوع، بحسب تعبيره.
بالتوازي، أعلن ترمب تعليق "مشروع الحرية" مؤقتاً، في ظل ما وصفه بتقدم كبير نحو اتفاق شامل مع إيران، بينما نفت وسائل إعلام إيرانية قرب التوصل إلى اتفاق، مؤكدة أن طهران لم ترد بعد على المقترح الأمريكي، الذي وصفته بأنه يتضمن "بنوداً غير مقبولة".
وتأتي هذه التطورات في سياق الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط 2026 بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، قبل إعلان هدنة مؤقتة في 8 أبريل/نيسان بوساطة باكستان، وسط استمرار التوترات في المنطقة.











