وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن وحدات الدفاع الجوي الروسية اعترضت أكثر من 50 طائرة مسيّرة خلال نحو 15 ساعة بين صباح الخميس وفجر الجمعة، مؤكداً أن فرق الطوارئ تعمل على تفقد مواقع سقوط الحطام.
وفي بيان منفصل أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض 95 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال أربع ساعات فقط في مناطق وسط وجنوب البلاد، فيما أكدت التزامها بوقف إطلاق النار الذي بدأ منتصف ليل 8 مايو/أيار ويستمر حتى 10 من الشهر ذاته.
وأضافت الوزارة أن القوات الروسية ستوقف "بشكل كامل" العمليات القتالية والضربات بعيدة المدى خلال فترة الهدنة، محذرة من أنها سترد "بالمثل" إذا لم تلتزم أوكرانيا بالتهدئة.
وتزامنت الهدنة مع تصاعد التوتر بين موسكو وكييف، إذ انتقدت أوكرانيا الخطوة الروسية ووصفتها بأنها "إجراء دعائي" يهدف إلى تأمين احتفالات العرض العسكري في الساحة الحمراء بموسكو.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده لا تنصح حلفاء روسيا بحضور العرض العسكري، مضيفاً أن موسكو "تريد تأمين ساعة واحدة من الاحتفال ثم مواصلة الحرب".
وكان زيلينسكي اقترح سابقاً هدنة تبدأ في السادس من مايو/أيار، إلا أن موسكو لم تستجب للمقترح.
وبسبب التهديدات الأمنية قلّصت موسكو احتفالات التاسع من مايو بشكل ملحوظ، إذ سيُقام العرض العسكري هذا العام من دون معدات عسكرية للمرة الأولى منذ نحو عقدين، كما تراجع عدد الضيوف الأجانب المشاركين في المناسبة.
وفي موازاة التصعيد العسكري لا تزال الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب متعثرة، وسط تمسك موسكو بمطالبها المتعلقة بالأقاليم الأوكرانية التي أعلنت ضمها، ورفض كييف لهذه الشروط.
وأعلنت أوكرانيا الخميس، أن وزير الدفاع ورئيس الوفد التفاوضي رستم عمروف سيجري محادثات مع مسؤولين أمريكيين في ولاية فلوريدا لبحث سبل إنهاء الحرب.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.


















