وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن فرق الدفاع المدني في "الهيئة الصحية الإسلامية" تمكنت من سحب جثماني قتيلين بعد استهداف سيارتهما بمسيّرة إسرائيلية على طريق عام بلدتي زوطر الشرقية - ميفدون جنوبي البلاد.
وأوضحت أن شخصين آخرين قُتلا في غارة إسرائيلية استهدفت منزل رئيس المجلس البلدي في بلدة زلايا بالبقاع الغربي (شرق)، ولا يزال رفع الأنقاض مستمراً.
ولاحقاً، أفادت الوكالة بأن "الحصيلة النهائية للمجزرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في بلدة زلايا وصلت إلى "أربعة شهداء وثلاثة جرحى".
وأضافت أن مسيّرات إسرائيلية أغارت 4 مرات صباحاً على بلدة ميفدون بمحافظة النبطية جنوب البلاد، ما أدى إلى مقتل شخصين، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف البلدة.
وقالت الوكالة إن غارة إسرائيلية على بلدة عدشيت بالنبطية، أسفرت عن مقتل شخص، ما يرفع حصيلة القتلى منذ فجر الأربعاء، إلى تسعة.
عمليات حزب الله
من جانبه، أعلن "حزب الله"، اليوم الأربعاء، تنفيذ 11 عملية عسكرية بمسيّرات وقذائف مدفعية استهدفت تجمعات وآليات ومواقع لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي لبنان، رداً على خروقات وقف إطلاق النار.
وقال الحزب في بيان، إن عملياته جاءت "دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى بين المدنيين".
وأوضح أن مقاتليه استهدفوا 5 تجمعات لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي ببلدة البياضة، التي شهدت 3 هجمات، إضافة إلى بلدتي الناقورة ورشاف، باستخدام مسيرات وقذائف مدفعية، وصواريخ، وأضاف أنه استهدف أيضا 4 آليات عسكرية إسرائيلية بمسيرات في بلدات دير سريان وحولا والقوزح والطيبة.
وفي بلدة البياضة، قال الحزب إنه استهدف "تجهيزات فنية مستحدثة" بقنابل ألقتها مسيرة، مؤكداً "تحقيق إصابة مباشرة"، كما أعلن استهداف ما سماه "مركزاً قيادياً مستحدثاً" لجيش الاحتلال الإسرائيلي بمسيرة في بلدة القنطرة، مؤكداً "تحقيق إصابة".
إصابات إسرائيلية
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إصابة عسكريين اثنين إثر سقوط مسيرتين مفخختين أطلقهما "حزب الله" جنوب لبنان.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إن "حزب الله أطلق مسيرات مفخخة وعدداً من القذائف الصاروخية نحو قواته العاملة جنوب لبنان".
وأضاف أن "مسيرتين مفخختين سقطتا بالقرب من القوات، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح متوسطة وطفيفة، وجرى إجلاؤهما لتلقي العلاج"، وادعى أن "اسلاح الجو اعترض هدفاً جوياً معادياً قبل اختراقه المجال الجوي".
ومنذ 17 أبريل/نيسان الماضي، تسري هدنة مستمرة حتى 17 مايو/أيار الجاري، غير أن تل أبيب تواصل خرقها يومياً عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.











