وفي رسالة وجّهها النواب إلى روبيو، بقيادة النائب خواكين كاسترو، قالوا إن الولايات المتحدة "تخوض الحرب جنباً إلى جنب مع دولة يرفض المسؤولون الأمريكيون رسمياً الاعتراف بامتلاكها برنامجاً محتملاً للأسلحة النووية"، في إشارة إلى إسرائيل.
وأشار المشرعون إلى أن واشنطن تعترف بالقدرات النووية لدول عدة، سواء كانت حليفة أو خصماً، مثل روسيا والصين وباكستان والهند وفرنسا وكوريا الشمالية، معتبرين أن استمرار الغموض بشأن إسرائيل يزيد مخاطر "سوء التقدير والتصعيد النووي".
وأضاف النواب أن الكونغرس "يتحمل مسؤولية دستورية" للاطلاع الكامل على ميزان القوى النووية في المنطقة، وعلى خطط الإدارة الأمريكية للتعامل مع أي تصعيد محتمل.
كما أشاروا إلى أن إيران استهدفت خلال الحرب الأخيرة منشآت إسرائيلية في مدينة ديمونا، مطالبين روبيو بتوضيح طبيعة المنشأة وما إذا كانت تنتج مواد انشطارية تُستخدم في تصنيع الأسلحة النووية.
وأكد النواب أن "السجل العام يدعم بشكل واضح الاستنتاج بأن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية"، مستشهدين بمعلومات كشفها الفني الإسرائيلي مردخاي فعنونو عام 1986، إضافة إلى تقييم استخباراتي أمريكي يعود إلى عام 1974 كُشف عنه لاحقاً.
كما استشهدوا بتصريحات وزير الدفاع الأمريكي الأسبق روبرت غيتس، الذي أشار خلال جلسة تثبيته إلى امتلاك إسرائيل أسلحة نووية في أثناء حديثه عن البرنامج النووي الإيراني.
وطالب النواب وزير الخارجية الأمريكي بالرد على استفساراتهم بحلول 18 مايو/أيار الجاري.
وتواصل إسرائيل اتباع سياسة "الغموض النووي"، إذ لم تؤكد أو تنفِ رسمياً امتلاكها أسلحة نووية، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.













