ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الخميس، عن التحليل، أن هذه التقديرات تثير تساؤلات جديدة بشأن تفاؤل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإمكانية إنهاء الحرب.
ووفق التحليل، فإن طهران تحتفظ بـ"قدرات مهمة من الصواريخ الباليستية" على الرغم من القصف الأمريكي والإسرائيلي، إذ لا تزال تحافظ على نحو 75% من منصات الإطلاق المتحركة، ونحو 70% من مخزونها الصاروخي.
وأضاف التحليل أن إيران تمكنت من الحفاظ على "معظم" منشآت التخزين تحت الأرض، فضلاً عن إصلاح بعض الصواريخ المتضررة.
يأتي ذلك فيما ادعى ترمب الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، بأن "معظم الصواريخ الإيرانية دُمّرت، ولم يتبقَّ سوى 18 أو 19% منها على الأرجح". ووصف الحصار المفروض على مضيق هرمز بأنه "يشبه جداراً فولاذياً".
كما زعم في وقت سابق أن الاقتصاد الإيراني يتجه نحو "الانهيار"، وأن عملته "فقدت قيمتها"، وأن طهران "غير قادرة على دفع رواتب جنودها".
وفجر الأربعاء أعلن ترمب تعليقاً مؤقتاً لـ"مشروع الحرية" الذي أطلقه الاثنين بهدف إخراج سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز، بادعاء "وجود تقدم كبير نحو التوصل لاتفاق شامل" مع إيران.
وبدأت أمريكا وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان المنصرم هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.















