وأصدر الجيش بياناً دعا فيه سكان بلدات طير دبّا والعباسية وبرج رحال ومعروب وباريش وأرزون وجنّاتا وعين بعال في قضاء صور، إضافة إلى بلدة الزرارية في قضاء صيدا، إلى إخلاء منازلهم "فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن ألف متر باتجاه مناطق مفتوحة".
وقال الجيش إن هذه الإجراءات تأتي "في ضوء العمل بقوة ضد حزب الله"، متهماً الجماعة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي وحتى 17 مايو/أيار الجاري.
وجاء الإنذار بعد قصف مدفعي وعمليات نسف طالت منازل في عدد من بلدات الجنوب اللبناني، ضمن سلسلة متواصلة من الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي بيان منفصل، أعلن جيش الاحتلال أنه استهدف خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية "أكثر من 85 بنية تحتية لحزب الله" في مناطق مختلفة من لبنان.
وأضاف أن الغارات شملت "مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق ومباني استخدمت لأغراض عسكرية" ضد إسرائيل.
كما قال إنه استهدف في منطقة البقاع شرقي لبنان "موقعا تحت الأرض استخدمه حزب الله لإنتاج وسائل قتالية"، إلى جانب عناصر من الحزب اتهمهم بالعمل على مهاجمة القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان. ولم يصدر تعليق فوري من "حزب الله" بشأن المزاعم الإسرائيلية.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدواناً موسعاً على لبنان خلف 2759 قتيلاً و8 آلاف 512 جريحاً، إضافة إلى أكثر من 1.6 مليون نازح، وفق أحدث معطيات رسمية لبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.






.png?width=512&format=webp&quality=80)










