ونشرت البحرية التابعة للحرس الثوري بياناً بعنوان "تحذير" بشأن ما وصفته بالتدخلات والهجمات الأمريكية، ضد ناقلات النفط والسفن التجارية الإيرانية.
وجاء في البيان: "أي تدخل ضد ناقلات النفط والسفن التجارية الإيرانية سيُواجَه بهجمات عنيفة تستهدف أحد المراكز الأمريكية في المنطقة والسفن التابعة للعدو".
وأعلنت قيادة القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني أن الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة لها ثبّتت أهدافها على المواقع الأمريكية والسفن "المعادية" في المنطقة، وهي بانتظار أوامر الإطلاق.
جاء ذلك وفق بيان قيادة القوات الجوفضائية عقب التحذير الذي أطلقته البحرية التابعة للحرس الثوري.
والأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تعليقاً مؤقتاً لـ"مشروع الحرية"، الذي أطلقه الاثنين بهدف إخراج سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز، مبرراً ذلك بوجود "تقدم كبير" نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.
وفي أوائل مارس/آذار الماضي، أغلقت إيران مضيق هرمز على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لرفع كلفة المواجهة إقليمياً ودولياً، ما تسبب في اضطرابات في إمدادات الغذاء وارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة في العالم، إذ يمر عبره يوميا نحو 20 مليون برميل نفط، إضافة إلى قرابة 20%من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وردت طهران بهجمات استهدفت مواقع إسرائيلية وما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/نيسان الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في باكستان، أعلن ترمب، في 13 أبريل/نيسان الماضي، فرض حصار على الموانئ الإيرانية وعلى أي سفينة تعبر مضيق هرمز.









