جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية، الاثنين، تناول فيها آخر التطورات المتعلقة بالمضيق والمفاوضات الجارية مع إيران.
وقال ترمب، إن الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام سفن نقل النفط التجارية، بالتوازي مع استمرار المحادثات مع طهران.
وأضاف: "أفكر بإعادة إطلاق عملية مشروع الحرية عبر توسيع نطاقها"، محذراً من أن العملية قد تكون هذه المرة "جزءاً فقط من عملية عسكرية أوسع نطاقاً".
ورداً على سؤال بشأن رد فعل إيران المحتمل، قال: "سيستسلمون".
كما أكد ترمب أنه سيواصل التعامل مع القيادة الإيرانية الحالية إلى حين التوصل إلى اتفاق، مضيفاً أن المفاوضين الإيرانيين أبلغوه بأن طهران لا تمتلك التكنولوجيا اللازمة لتنظيف المواد المشعة في منشآتها النووية المتضررة، وأن على الولايات المتحدة "الحصول على الغبار النووي".
وكانت إيران قد أرسلت، الأحد، ردها إلى باكستان بشأن المقترح الأمريكي الرامي إلى إنهاء الحرب، إلا أن ترمب وصف الرد بأنه "غير مقبول".
وفي 4 مايو/أيار الجاري، أعلن ترمب إطلاق عملية "مشروع الحرية" لمساعدة سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز على العبور، قبل أن يعلقها بعد 36 ساعة بطلب من باكستان.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل وما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في المنطقة، قبل إعلان هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان، في 11 أبريل/نيسان، جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، من دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، بينما أعلن ترمب لاحقاً تمديد الهدنة من دون سقف زمني.













