وقالت وزارة الدفاع القطرية، في بيان، إن سفينة بضائع تجارية قادمة من أبو ظبي تعرضت لاستهداف بطائرة مسيّرة أثناء وجودها في المياه الإقليمية القطرية شمال شرقي ميناء مسيعيد.
وأضافت أن الاستهداف تسبب في اندلاع حريق محدود على متن السفينة دون تسجيل إصابات، مشيرة إلى أن طواقم السفينة تمكنت من السيطرة على الحريق ومواصلة رحلتها نحو ميناء مسيعيد، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأدانت وزارة الخارجية القطرية تعرض سفينة بضائع تجارية لاستهداف بمسيرة في المياه الإقليمية للدولة، وقالت إن “هذا الاعتداء انتهاك صارخ لمبدأ حرية الملاحة والقانون الدولي وتصعيد خطير ومرفوض”.
واعتبرت الخارجية القطرية أن “أمن الملاحة البحرية ركيزة أساسية للأمن والاستقرار ولا يجوز المساس بهما تحت أي ظرف”.
وفي الكويت، أعلن الجيش الكويتي رصد عدد من "المسيّرات المعادية" داخل المجال الجوي للبلاد فجر الأحد، مؤكداً التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة، دون الكشف عن عددها أو الجهة التي تقف خلف الهجوم.
ويعد هذا أول استهداف للكويت منذ نحو أسبوعين، في ظل هدنة بين الولايات المتحدة وإيران بدأت في 8 أبريل/نيسان الماضي.
كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، أن الدفاعات الجوية الإماراتية اعترضت طائرتين مسيّرتين قالت إنهما أُطلقتا من إيران.
وقالت الوزارة، في بيان مقتضب، إن "دفاعات الجو الإماراتية نجحت في الاشتباك مع طائرتين بدون طيار أُطلقتا من إيران".
وسبق أن اتهمت دول خليجية، إيران بتنفيذ هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، فيما نفت طهران مسؤوليتها عن بعض تلك الهجمات، واتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلفها.
ويأتي ذلك ضمن تداعيات الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.










