وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي (رسمية) والقناة 14 الإسرائيلية الخاصة، بأن الإصابات وقعت خلال 3 اشتباكات مباشرة من مسافة قريبة مع مقاتلين من "حزب الله".
واندلعت المواجهات بعد أن عبرت قوات من لواء "غولاني" ووحدة "إيغوز" مجرى نهر الليطاني باتجاه مشارف قرية زوطر الشرقية، التي تبعد نحو 10 كيلومترات عن الحدود الإسرائيلية، بهدف "تحييد منصات إطلاق صواريخ"، بحسب الإذاعة.
العملية التي استمرت نحو أسبوع وفق الإذاعة أسفرت عن إصابة "عدد من الجنود"، بينما ذكرت القناة 14 أن 8 عسكريين إسرائيليين أصيبوا خلال 3 اشتباكات مع مقاتلي الحزب في المنطقة.
وامتنعت إذاعة جيش الاحتلال والقناة 14، عن تحديد التوقيت الدقيق لوقوع هذه الإصابات أو تاريخ تنفيذ العملية، مكتفية بالإشارة إلى أنها كانت "سرية ومُنعت من النشر حتى اليوم".
أهداف لحزب الله
وفي السياق، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه هاجم 1100 هدف لـ"حزب الله" وقتل 350 من عناصره منذ بدء وقف إطلاق النار في لبنان يوم 17 أبريل/نيسان الماضي.
وقال جيش الاحتلال في بيان، اليوم الثلاثاء: "منذ بدء تفاهمات وقف إطلاق النار، قمنا بتصفية أكثر من 350 عنصراً في جنوب لبنان، إلى جانب مهاجمة أكثر من 1100 هدف تابع لمنظمة حزب الله".
وزعم أن بين الأهداف "مباني مستخدمة لأغراض عسكرية كان ينشط منها عناصر منظمة حزب الله، ومستودعات وسائل قتالية، ومنصات إطلاق محمّلة وجاهزة للإطلاق، وبنى تحتية إضافية".
ورغم سريان الاتفاق، تواصل إسرائيل خروقاتها اليومية للاتفاق بتنفيذ عمليات وقصف وتفجير لمبان ومنشآت في جنوبي لبنان، ما يسفر عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال.
كما قالت القناة 12 الإسرائيلية، الاثنين، إن 3 فرق عسكرية تعمل في جنوبي لبنان رغم وقف النار.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد أكثر من شهر من عدوان واسع بدأته إسرائيل على لبنان في 2 مارس/آذار الماضي، وخلف حتى الاثنين 2869 قتيلاً و8730 مصاباً، وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي نحو خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

















